تتميز ولاية البليدة بالسياحة البيئية بالدرجة الأولى من خلال الحظيرة الوطنية للشريعة التي تحتل 67 % من مساحتها، وأهم أقطابها السياحية:

  • مرتفعات الشريعة المشهورة بمرافق التزلج على الثلوج خلال فصل الشتاء، والتي تتميز بأشجار الأرز الأطلسي التي تجعل الجو منتعشا وجميلا طوال العام، مما يحذ بالبعض إلى التخييم بها في الصيف.
  • الحمامات المعدنية كحمام ملوان وهي وسط الجبال شرق الولاية، إضافة إلى منطقة المقطع الأزرق التي انتعشت فيها السياحة الجبلية أيضا.
  • مضايق الشفة السياحية بشلالاتها وانتشار القرد المغاربي، والتي تتواجد على الطريق الوطني رقم واحد، وتربط الشمال بالجنوب والبليدة بالمدية.
  • بحيرة الضاية في أعالي جبال تمزقيدة وهي تعد اعلى البحيرات في الجزائر و هي مقصد العائلات للضفر بالهدوء و المنضر الجميل.

وهي ثلاث أقطاب رئيسية للسياحة في الولاية، ورغم أن الكثير يتعرف إلى هذه المناطق، إلا أن هناك كنوزا أخرى، بدأت تحظى باهتمام بالغ بدأ يظهر مؤخرا، سواء من السلطات المحلية أو أبناء المنطقة، من أجل خلق مناطق أخرى، أهمها سيدي سالم ببلدية بوعرفة، وبحيرة الضاية (وهي أعلى بحيرة في الجزائر) في مرتفعات بلدية عين الرمانة، وأيضا منطقة النحاوة، التي بدأ اكتشافها مؤخرا في نفس البلدية, وأيضا بالأربعاء بواد السوناطرو تتواجد مجموعة من الينابيع المالحة بمنطقة مويلحة وسط غابات تتماشى والواد مخترقة سفوح الجبال المحيطة .